الخميس، 5 أبريل 2018

الارشاد

        سرعان ما تصبح الحقائق في الزراعة  قديمة .. ويستلزم ذلك المحافظة على الاستمرار في مواكبة التطور في الجانب العلمي والفني والاقتصادي  وذلك عن طريق  الاستمرار في التعلم  وتوسيع الثقافة  والتقصي الدائم عن كل ما هو جديد في مجال الزراعة .
وللجهات الرسمية حصة الاسد في تحمل هذه المسؤولية من خلال الارشاد في المزارع الارشادية والتدريب والتعليم المستمر ,  وهذا  سيمكن المزارع من إدارة العمل بكفاءة . وبالتاكيد هناك افكار كثيرة لدى الاخوة في مجموعة حقول نت  ونتمى اثراء الموضوع  بالتعليقات في المدونة والنقاش مفتوح .




456

الاثنين، 6 مارس 2017

صنف الطماطم ” 5353″ من سيميننز الذي أزاح الصنف “GS12 ” من عرش التبكير


بعد تربع الصنف الأسطورة  ” GS12 ” المنتج من قبل سنجينتا ” syngenta “على عرش التبكير لعقود , جاء الصنف ” 5353″ من عملاق البذور سيميننز “Seminis ” ليزيحه ليس من عرش التبكير بل من حيث الصلابة والحاصل المبكر ونوعية الثمار


الصنف GS12 من سنجنتا

تميز الصنف 5353  بثماره الجميلة المتناسقة ( 140-160 غم )بعدم وجود الاكتاف الخضراء التي كانت من عيوب الصنف GS 12  وبلون ثماره الأحمر الجذاب وصلابتها , وتغطية النبات وحماية الثمار من لفحة الشمس وهذه الميزة غير متوفرة في الصنف GS12 . بالإضافة الى مقاومته لمجموعة من الأمراض أهمها مرض تجعد أوراق الطماطم الأصفر الفيروسي  ” TYLCV “.


وتفوقه أيضا في الحاصل المبكر , وبالتماثل العجيب في شكل وحجم الثمار  وتحملها للشحن والخزن لمدة طويلة .إلى من يبحث عن التبكير وغزارة  الانتاج والتميز في نوعية الثمار ,,,نوصي بالصنف 5353 من شركة سيميننز  للزراعة في الحقل المكشوف وتحت الأنفاق البلاستيكية

456

اعجوبة شركة كلوز الفرنسية “ستركس ” ,,, صنف شمام واعد



ستركس ,,, من الاصناف الممتازة التي مكنت كلوز من الحصول على حصة كبيرة من السوق التركي لما يتصف به من ميزات , تغطيته ممتازة ومقاوم للامراض , ثماره صلبة جدا , حيز البذور صغير جدا , حلاوة لا تضاهى , تجانس كبير في الشكل والحجم , مع اتصال قوي جدا بالنبات , متحمل للشحن  لمسافات طويلة , قشرة ذهبية بتشبك ممتاز .  ننصح به للزراعة في الحقل المكشوف والانفاق البلاستيكية .
تماثل كبير في الحجم والشكل

حيز البذور صغير جدا


456

السبت، 6 أغسطس 2016

تدريب المزارعين على استخدام الاسمدة

 خلال عملنا الطويل في تجارة المواد الزراعية ، واجهتنا مشكلة في تسويق انواع من الاسمدة  ،ان كان للفلاح او لتاجر التجزئة وبالاخص الاسمدة الخاصة والتي تستخدم بكميات قليلة لوحدة المساحة . كيف بالامكان ان تقنع المزارع وهو الذي يستخدم كميات هائلة من الاسمدة المحببة وغيرها قبل وفي اثناء الموسم الزراعي على استخدام الاسمدة عالية الجودة وبكميات محددة  والتي تحقق زيادات لا يستهان بها في غلة وحدة المساحة .
وعلى الرغم من عملنا الدؤوب في تنظيم  الحلقات العلمية للمهندسين والتجار والمزارعين وتوزيع النشرات والاقراص المدمجة لفديوهات عن تلك الاسمدة ، والايضاحات في حقول المزارعين ، الا اننا لم نحقق انجازا كبيرا في مجال تسويق واقناع الفلاح على  استخدام هذه الاسمدة ذات الجودة العالية  على الرغم من خبراتنا الطويلة في هذا المجال و تشخيصنا للاسباب التي تقف وراء هذا العزوف  . 

تحميل الباذنجان مع البطيخ الاحمر

في زيارة لي لمزرعة لانتاج القرعيات والفلفل والباذنجان وجدت ان افلاح قام بزراعة  الفلفل والباذنجان  في نفس خطوط الزراعة الرئيسية للشمام والبطيخ ، وزراعة الفلفل والباذنجان في نفس خطوط الشمام والبطيخ  بطريقة التحميل  اي زراعتها بين نباتات المحصول الرئيسي وبمسافات زراعية اكبر قليلا من الحالة الاعتيادية ، ضاربا عرض الحائط الاحتياجات المختلفة لتلك المحاصيل من الري والتغذية .

تحميل الفلفل مع البطيخ الاحمر 
لم يكن تحميل المروز بالمحاصيل هي المشكلة الوحيدة التي تعاني منها المزرعة بل عدم كفاءة شبكة الري لوجود تسريبات للمياه ، وانسدادات في انابيب الري وجفاف بعض المروز بالاضافة الى سوء في توزيع المياه بسبب عدم كفاءة تصميم الشبكة . والامرّ من كل هذا وذاك هي الطريقة التي تضاف بها الاسمدة وانواع الاسمدة المضافة .
كان التسميد عن طريق بركة مبطنة بالبلاستك ، وتحقن الاسمدة مع مياه الري بواسطة مضخة صغيرة  ، والسماد المستخدم هو الداب المحبب بطيء الذوبان ، حيث يقوم الفلاح باذابة كمية من هذا السماد في برميل ويفرغه في البركة  ومن ثم يحقن  في شبكة الري ،  وكما مبين في الصورة ،،
بركة التسميد


وكان هناك افراط في اضافة الاسمدة المحببة والطريقة العشوائية في اضافتها عند تجهيز التربة ، وعلى ما اعتقد كان السماد المستخدم هو الداب ولم اشأ ان اسال الفلاح ، لانه من  الممكن لايعرف حتى اسم السماد  ، فقط الذي يعرفه جيدا هو اسم التاجر ( صديق جيبه الوفي ) الذي نصحه في استخدام هذه الانواع .
حقيقة لم استغرب مما شاهدت في المزرعة لدرايتي بالمشكلة واسبابها،  قد يكون حال هذه  المزرعة  اهون بكثير من مزارع  اصلا لا تستخدم الا القليل من الاسمدة وبطرق بدائية في اضافتها ، او لاتزال تستخدم طريقة الغمر في الري والتي يصعب معها اضافة تلك الاسمدة اثنا الموسم .

وبعد حديث طويل مع الفلاح وجدته يجهل ثلاث امور تخص التسميد حصرا   وهي ( النوع، الكمية  والموعد) وفي ظل عدم وجود تحليل مسبق للتربة ولمياه الري مع شبكة ري غير كفوءة ، هذا الجهل ادى الى الاستخدام العشوائي المفرط للاسمدة وادى الى نتائج كارثية من الناحية الصحية والبيئية والاقتصادية .
وهنا ظهرت الحاجة لتدريب المزارعين على استخدام الاسمدة هو الحل الامثل والناجع لهذه الكارثة البيئية مع العمل على تطوير القدرة الفنية للمرشدين والمهندسين الزراعيين عن طريق التعليم والتدريب المستمر على ان يتضمن برنامج  التدريب النقاط التالية :

اولا : اعادة تاهيل شبكات الري لتتلائم  مع نظام ومعدات التسميد والتدريب على الاستخدام الامثل لمياه الري على مستوى المزرعة
ثانيا : التدريب على تقنات الري الحديثة مع التسميد
ثالثا : وضع برامج التسميد وتوقيتاته  لمختلف المحاصيل بما يتوافق مع تحليل التربة والمياه .
رابعا : انواع الاسمدة الكيمياوية والعضوية .
خامسا : تجهيز التربة واضافة الاسمدة الكيماوية والعضوية.
سادسا  : مخاطر الاستخدام العشوائي والمفرط للاسمدة على البيئة والصحة والاقتصاد الوطني .
وللاستفادة من هكذا برامج تدريبية لابد من متابعة المتدربين ميدانيا مع التقييم المستمر لاداءهم ومدى استفادتهم من برنامج التدريب وتطوير مناهج التدريب وبما يتوافق مع التطور العلمي في مجال استخدام الاسمدة ونقل نتائج البحوث الزراعية وتطبيقاتها لحقول الفلاحين .
ان تشجيع المستثمرين في مجال القطاع الزراعي على الاستثمار في مجال مختبرات تحليل التربة والمياه والسيطرة النوعية على المنتوجات الزراعية وتحديد متبقيات الاسمدة  فيها سيساعد الفلاح على الاستفادة من برامج التدريب وبالتالي ضبط استخدام الاسمدة وتقليل الفقد بالغسل و تسربه الى المياه الجوفية ومصادر المياه الاخرى  وبالتالي سيكون تاثيره  ايجابيا على صحة الفرد والبيئة التي يعيش فيها وعلى اقتصاد البلد .

وللحديث بقية ،،، بالتاكيد عن تدريب المزارعين
456

السبت، 4 يونيو 2016

برامج تدريب المزارعين



لم يكن لدينا النية في انشاء صفحة في موقع التواصل الاجتماعي  ( Facebook ) لايماننا الكبير في ضرورة التفاعل مع الاصدقاء وخصوصا من لديهم مشاكل في حقولهم او لنشر صور من انتاجهم في مزارعهم ، ولكن غلبت علينا الرغبة الملحة في التعرف على شريحة من المزارعين ومن مختلف البلدان والثقافات والمستويات العلمية . وحقيقة كنا مقصرين في هذا التفاعل بسبب كثرة الرسائل التي تصل على الواتس اب وعلى الفيس بوك او على الايميل .



وكانت الفكرة هي ان تهتم الصفحة بكل ما يتعلق بالزراعة ان كانت مواد زراعية بكل تفاصيلها او اختراعات جديدة ،،،الخ و بدات الرسائل تنهال على الصفحة من العديد من المزارعين ومن شتى البلدان تطلب نشر صور من مزارعهم ولمنتجاتهم ، وهذا ما حدث فعلا  حيث بدأنا في نشر الصور لكافة النشاطات الزراعية لمزارعين حبوب او لهواة زراعة الحدائق والاسطح ، وهذه الصور كشفت لنا العديد من الحقائق واهمها تعطش المزارع لتطوير عمله من اجل زيادة الانتاج كما ونوعا  بالاضافة الى امور اخرى سنتطرق اليها في مقالات قادمة ان شاء الله .

وعندما نشرنا صور لمختلف المحاصيل اما من ارشيفنا  او لمزارعين من مختلف البلدان ، وجدنا ان جميع التعليقات التي تخص الزراعة حصرا هي السؤال عن الصنف الذي زرعه الفلاح  ويصرون اصرار عجيب وعلى الخاص لمعرفة الصنف وكانه العصاة السحرية التي حققت هذا الانجاز العظيم  متناسين ان الانتاج الجيد نوعا وكما هو تحصيل حاصل للصنف الجيد مع الادارة الكفوءة للحقل وهي العمليات الزراعية ابتدإ من حراثة وتسوية الارض الى جني المحصول ، ونجد ان العديد من المزارعين ان كانو جدد او التجؤوا لتغيير المحصول يهملون العديد من هذه العمليات الزراعية وخصوصا بعد البدء بالجني .
ومن المفترض ان يكون الفلاح خبيرا في ادارة حقله ويعتمد على نفسه وله القدرة على اتخاذ القرارات المهمة ويكون مؤهلا لمواجهة اية مخاطر او مشاكل اثناء الموسم وايجاد الحلول السريعة لها.


ومن هنا ظهرت الحاجة لوجود برامج تدريب وارشاد وتثقيف لرفع كفاءة الفلاحين في ادارة الحقل ونقل خلاصة البحوث الزراعية والتقنات الحديثة التي من شاءنها تطوير القطاع الزراعي في كافة المجالات .

وللحديث بقية 





456

الاثنين، 25 أبريل 2016

الزراعة في هولندا

الزراعة في هولندا






يستفيد قطاع الصناعات الزراعية الهولندية من اعتدال مناخ هولندا وأرضها المنبسطة والخصبة وموقعها الاستراتيجي في قلب أوروبا. ويستطيع هذا القطاع الاستفادة من خبرة ميناء روتردام ومطار سخيبهول في أمستردام في النقل والإمدادات.

القيمة الإجمالية لإنتاج القطاع الزراعي الهولندي (كنسبة مئوية من إجمالي 26.4 مليار يورو، 2012

هل تعلم؟
  • أن هولندا صاحبة ثاني أعلى معدلات استثمار القطاع الخاص في الصناعات الزراعية الغذائية (كنسبة مئوية من إجمالي الناتج المحلي)
  • تتخذ 12 من أكبر 40 شركة لصناعة المواد الغذائية والمشروبات في العالم من هولندا مقراً رئيسياً لإنتاجها أو لمؤسسات البحوث والتطوير التابعة لها
  • تعتبر هولندا الرائدة العالمية في آلات تصنيع لحوم الدواجن واللحوم الحمراء والمخبوزات ومنتجات الأجبان بمبيعات تبلغ قيمتها 2.3 مليار يورو يتم تصدير 80% منها للخارج
  • يعتبر قطاع الصناعات الزراعية الغذائية أحد أكبر محفزات نمو الاقتصاد الهولندي حيث يضيف ما قيمته 52.3 مليار يورو إلى إجمالي الناتج المحلي الهولندي، ويوفر فرص عمل ودخل لأكثر من 660.000 شخص

صادرات هولندا من المنتجات الزراعية والغذائية


التصنيف العالمي
  • الأولى عالمياً في إنتاج الزهور وبيع الزهور المقتطفة وبراعمها بالمزاد العلني
  • أول منتج للبصل
  • ثاني أكبر مصدِّر للمنتجات الزراعية (بعد الولايات المتحدة الأمريكية)
  • ثاني أكبر ناقل عالي الجودة للمياه في العالم
  • رابع أكبر ميناء بحري في العالم
  • الرابعة في مؤشر الأداء اللوجستي في العالم
  • خامس أكبر اقتصاد تنافسي في العالم: تقرير التنافسية العالمي 2012 – 2013
  • تصدر هولندا نحو ربع كميات البندورة المتاجر بها في العالم
  • لاعب مهم في مجال البحوث والتطوير
  • مجمع جامعة فاخينينجن – جامعة ومركز بحوث هولندي في المواد الغذائية والبيئة والصحة ونمط الحياة. للمزيد من المعلومات .
  • تي آي فود نيوتريشن – معهد توب للغذاء والتغذية 
  • فود آند نيوتريشن دلتا– برنامج هولندي للابتكار في مجال الغذاء والتغذية.
  • تي إن أوه إنّوفيشن فور لايف – معهد هولندي للبحوث التكنولوجية 
  • نيزو يور فوود ريسيرتشس – معهد هولندي للبحوث الغذائية 

  • المصدر: hollandtrade.com
456

الأحد، 24 أبريل 2016

مضخة تعمل بطاقة البشر والجاذبية




اختراع مضخة لرفع وتصفية المياه باستخدام طاقة البشر وبمساعدة الجاذبية ( البندول ) ،،، بطاقة ١٠٠٠ غالون / ساعة من المياه الصالحة للشرب .



456

زراعة محمية بتقنية الهواء المظغوط



بعد ان دخلت شركة هيتاشي العملاقة الى مجال الزراعة 2003 استطاعت ان تصمم بيوت بلاستيكية بتقنية الهواء المضغوط يتم التحكم بها من خلال منظومات مرتبطة بالاقمار الصناعية ومراكز سيطرة في مختلف مناطق اليابان...ومن خلال هذه المراكز يتم تحديد المحاصيل والاحتياجات السمادية و مكافحة الافات وموعد الجني.....الخ اعتمادا على قاعدة بيانات في تلك المراكز. ..




456

السبت، 23 أبريل 2016

الانتاج الزراعي في تركيا


بلغ الانتاج المحلي لتركيا من الزراعة ما يقارب ٦٠ مليار دولار والذي يشكل ٤٣٪ من اجمالي الناتج المحلي ،،،، وتعتبر سابع اكبر منتج في العالم للمنتوجات الزراعية ،،، فهي الاولى في انتاج التين المجفف والمشمش والبندق والزبيب.
هذا البلد هو أيضا واحد من اكبر من منتجي العسل في العالم.
وتنتج تركيا 18.6 مليون طن من الحليب
و 38.6 مليون طن من محاصيل الحبوب،
و 28.5 مليون طن من الخضار،
17.5 مليون طن من الفواكه،
و 2 مليون طن من الدواجن،
و 1.1 مليون طن من اللحوم الحمراء.
وبالإضافة إلى ذلك، تركيا لديها ما يقدر ب 11000 نوع من النباتات، في حين أن العدد الكلي للأنواع في أوروبا هو 11500.
معلومة بسيطة جدا وهي ان واردات تركيا فقط من المشمش بلغت ٥٠٠ مليون دولار ،،، ممكن ان تتخيل حجم الاستثمار الزراعي في هذا البلد.
456

استخدام مخلفات الصرف الصحي في الزراعة جريمة لا تغتفر

استخدام مخلفات الصرف الصحي في الزراعة جريمة لا تغتفر ( عن الشرق الاوسط )
أكدت دراسة علمية حديثة أن استخدام مخلفات الصرف الصحي في المجالات الزراعية يمثل أخطارا على صحة الإنسان والحياة البيولوجية لما تحويه هذه المخلفات من عناصر مدمرة للبيئة الزراعية، وعلى رأسها البوتاسيوم والفوسفور والكروم والكادميوم وهي جميعا عناصر سامة ومهلكة للخلية الحيوية.


وأشارت الدراسة التي أعدها د مجدي توفيق المشرف على مشروع المخلفات الصلبة لمياه الصرف الصحي بالجمعية المصرية لتنمية الثروة السمكية، إلى أنه بعد فصل المعلقات الصلبة بمياه الصرف الصحي، اتضح وجود فلزات ثقيلة مثل الزئبق والرصاص والزنك التي تترسب في الجسم والجهاز العصبي مما يسبب الشيخوخة المبكرة وانخفاضا في العمليات الحيوية بجسم الإنسان، وكشف الباحث أنه ثبت من الدراسات الطبية حول هذه الملوثات العضوية والكيميائية بمياه الصرف الصحي، أنها تسبب الإصابة بالأورام، والفشل الكبدي والكلوي للأفراد نتيجة تناول الأسماك التي يتم اصطيادها من المجاري المائية الملوثة وتناول الخضروات والفواكه المسمدة بها.
وأوضح د. توفيق أن المزروعات الدرنية التي تدفن في الأرض مثل البطاطس والجزر والبطاطا هي الأكثر عرضة لانتقال المعادن السامة والسموم الصناعية العضوية من الأوحال إلى سطح التربة، وأن الأوراق النباتية مثل الخس والكرنب والسبانخ، والجرجير، والكثير من المحاصيل التي تعمل كوعاء يجمع ويركز المعادن السامة والهيدروكربونات المكلورة شديدة السمية عندما تتم الزراعة في تربة مسمدة بأوحال مياه المجاري. وأضاف أنه في بعض الحالات تتلوث الأجزاء المورقة للنباتات بالملوثات العضوية بطريقة بسيطة، وذلك عن طريق تبخرها من الأوحال نتيجة انحلال المركبات العضوية تحت الظروف الطبيعية البسيطة.


وأشارت الدراسة إلى أن استخدام أوحال مياه المجاري في التسميد يمكن أن يزيد من مستويات الدايوكسين في الإنسان بدخوله من خلال لحوم الحيوانات أو منتجاتها، مما دفع المنظمات البيئية إلى تدعيم الدعوة لوقف استخدام مياه المجاري كمخصب. وأوضحت الدراسة أن الولايات المتحدة الأميركية جرمت إلقاء أوحال مياه المجاري في المحيطات أو البحيرات، حيث أعلنت وكالة الحماية البيئية الأميركية أن أوحال مياه المجاري دائما ما تحتوي على مواد طيارة، ومواد صلبة عضوية، ومسببات للأمراض مثل الجراثيم، والفيروسات والميكروبات.
وحذرت الدراسة من وجود خطر حقيقي على صحة المزارعين وأطفالهم الذين يستخدمون مياه الصرف الصحي في تسميد زراعاتهم، حيث ثبت أن ثلثي أوحال المجاري تحتوي على مادة اسبستوس الخطيرة، إضافة إلى وجود علاقة وطيدة بين زيادة حالات الإصابة بالربو وتعرض الإنسان للأوحال الجافة نتيجة تصاعد المركبات الحيوية الطيارة للمواد المتحللة. وبينت الدراسة أن الخطر امتد ليشمل الكائنات الأخرى، حيث باتت الأغنام التي تأكل كرنبا نما على الأوحال، تعاني من انحلال في قدرات الكبد الوظيفية والغدة الدرقية، علاوة على ارتفاع مستوى الكادميوم في أنسجة الجسم، أما بالنسبة للثدييات الصغيرة كالأرانب والقوارض التي تعيش في الأراضي البكر المسمدة بالأوحال، فترتفع في أجسامها تركيزات العناصر الثقيلة وتحتفظ بهذه السموم في أجسامها.
الشرق الاوسط
456